الريف

معتقلوا حراك الريف ب”راس الما” يحملون الدولة مسؤولية حمايتهم

نشر أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية حراك الريف بيان صادر عن معتقلي حراك الريف بسجن “راس الما” بفاس في صفحته على “الفيسبوك” ينددون فيه لما يتعرضون له من تعذيب و مضايقات و ترهيب نفسي بطريقة ممنهجة مباشرة بعد مطالبتهم بإسقاط الجنسية المغربية عنهم.

و ناشد المعتقلون، في البيان الذي حمل توقيع كل من ناصر الزفزافي قائد الحراك، وسمير اغيذ، ومحمد حاكي، ونبيل أحمجيق، ووسيم البوستاتي، وزكرياء اضهشور، كل المنظمات و الهيآت الحقوقية الوطنية و الدولية لتحمل مسؤولياتها كاملة إزاء الوضع الذي يعيشونه داخل السجن.

وقال المعتقلون في بيانهم إنهم يتعرضون لما أسموه: الترهيب في ممارسات عمدت إليها عناصر المندوبية العامة لإدارة السجون بمعية الأجهزة الإستخباراتية حيث أقدمت يوم الأحد 06 أكتوبر 2019 على الساعة العاشرة صباحا على اقتحام زنزانتنا من أجل عملية تفتيش روتينية على حد قول الإدارة حيث كان تفتيشا دقيقا شمل كل الأمتعة والأغراض التي بحوزتنا، وبعد انتهاء هذه العملية التي لم تسفر عن حجز أي ممنوع أقدم أحد عناصر فرقة التفتيش على استخدام ألفاظ نابية في حق المعتقل السياسي زكرياء اظهشور، متدخلين في حياته الخاصة و مستفزين شعوره.
وأضاف البيان « بعد مرور خمسة أيام، أي يومه الجمعة 11 اكتوبر 2019 ، على الساعة السابعة صباحا استيقظنا على وقع مداهمة لزنزانتنا من طرف عدد كبير من عناصر تابعة لإدارة السجون مرفوقة بعناصر استخباراتية واضعة كمامات و قفازات و بأسلوب انتقامي يسعى إلى زرع الرعب و الترهيب ».
ووصف معتقلو الريف ، تدخلات إدارة السجن لتفتيش غرفهم بـ “التدخل الهمجي”، لأنه تم تفتيشهم جسديا، مع الإصرار على تجريدهم من ملابسهم الداخلية.
وقال المعتقلون المعنيون أنهم طالبوا: باستخدام الأجهزة الكاشفة المتطورة التي في حوزتهم فامتنعوا عن ذلك ليستخدموها فقط للكشف والتنقيب في الأغراض و مسح جدران الزنزانة، و بعدها قاموا بنثر كل أغراضنا و أمتعتنا و رفسها بشكل عشوائي بما في ذلك عتادنا من المأكولات و الألبسة مما اضطررنا حياله إلى إخراج كل امتعتنا لاعادة ترتيبها  .
وأبرز بيان المعتقلين أنه خلال عملية المداهمة التي تعرضت لها زنازنهم من قبل موظفي السجن،  فتشوا مذكراتنا ووجدوا بين اغراض ناصر الزفزافي مجموعة من الآراء و المقالات المدونة في مذكراته من بينها تدوينة ينتقد فيها جرائم اسبانيا فرانكو تجاه الريف التي نشرها على صفحة والده يوم امس، فخاطبه أحد العناصر الاستخباراتية: هل تريد ان تخلق لنا مشاكل مع اسبانيا؟، كما شرعوا في تصوير هذه المذكرات و لم تسلم من التفتيش حتى احدى رسائله التي خص بها والدته، كما استنفرتهم ايضا بعض الكتابات باللغة الامازيغية مكتوبة بحرفها تيفيناغ التي استفسروا عن فحواها متسائلين: ما هذه اللغة؟
واعتبر معتقلو الريف بسجن راس الماء ما تعرضوا له من ممارسات حربا نفسية تنهجها الدولة لتكميم الأصوات المعارضة”، مؤكدين أن إهانة هويتهم و لغتهم الامازيغية “سلوكا معبرا عل نزعة الأ بارتيد و الميز العنصري و جريمة عنصرية كاملة الاركان.
و أوضح المصدر ذاته أن حياة معتقلي الريف بسجن فاس، باتت مستهدفة من طرف اجهزة الدولة التي نقضت كل المواثيق و العهود الدولية المتعلقة بالحقوق و كرامة الانسان و كذا الحقوق السياسية و الاقتصادية و الثقافية، كما حملوها :مسؤولية أي ضرر أو مكروه قد يطالهم او اي انتقام قد يلحق بعائلاتهم.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *